عبد الرحمن جامي
176
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
بحضور نفس ذات آن صور عالم به آنها خواهد بود بدون استيناف صوري واين است معنى قول خواجة « فهي صادرة عنك لا بانفرادك مطلقا بل بمشاركة ما من غيرك ومع ذلك فأنت لا تعقل تلك الصّورة بغيرها بل كما تعقل ذلك الشّيء بها تعقلها أيضا بنفسها من غير أن تتضاعف الصّور فيك بل انّما تتضاعف اعتباراتك المتعلّقة بذاتك وبتلك الصّورة أو على سبيل التّركيب » . ومعنى اين فقره آخر اين است كه نفس در علمش بذات خود صاحب سه اعتبار است : كه بيكى از آن اعتبارات عالم است . وبيكى معلوم وبه ديگرى علم ، يعنى باعتبار اينكه مجردي است كه « حضر عنده مجرد » عالم است ، وباعتبار اينكه حضور مجردي است در نزد مجردي علم است ، وهمچنين در علمش بصور ، چون با خود نفس « بضرب من الاتحاد » متحدند . نفس نسبت به آنها باعتباري عالم است وباعتباري « 1 » معلوم وباعتباري نفس علم . « وإذا تقدّم » هذا فأقول : قد علمت انّ الأول عاقل لذاته من غير تغاير بين ذاته وبين عقله لذاته في الوجود الا باعتبار « 2 » المعتبرين . بدان كه در محل خودش ثابت شده است كه ذات واجب الوجود مجرد است از مادة واز لواحق مادة ، بلكه وجود محض است « بلا ماهية » . وهمچنين ثابت شده است كه « كل مجرد عاقل لذاته » . پس واجب الوجود عاقل است مرادات خويش را واين تعقّل ثابت است از براي أو در مقام ذات يعنى هرگاه ذات را بدون ملاحظهء اغيار اعتبار كنيم أو را عالم بذات خويش يابيم پس فرقى وتغايرى ما بين ذاتش وعلمش به ذاتش نباشد بحسب خارج اگرچه متغايرند در اعتبار معتبرين چنانچه سابقا اشاره بدان شد كه باعتبار « كونه مجرّدا حضر عند مجرّد قائم بذاته معلوم » . وباعتبار « كونه مجرّدا قائما بذاته حضر عنده مجرّد عالم » وباعتبار « كونه حضور مجرّد عند مجرّد قائم بذاته علم » .
--> ( 1 ) خارج از متن + باعتبار آنها . ( 2 ) خارج از متن + في اعتبار .